P B B Y

عادة القراءة: النمو والتطور

الاثنين 10 شباط (فبراير) 2014 ::::: admin

لماذا عادة القراءة ما زالت تنمو وتتطور؟

حملة تشجيع القراءة في المجتمع الفلسطيني ارتبطت بمسار مؤسسة تامر ونجاحاتها منذ نشأتها، ماذا تعني ولماذا تبناها بحرارة المجتمع الفلسطيني وحنى عليها ورعاها حتى صلب عودها وأعطاها من روحه ونبضه؟ ولماذا عادة القراءة ما زالت تنمو وتتطور طامحة في تحقيق الأهداف الرئيسة التي من قلب شعبها نبعت؟!

ما معنى أن نتبنى جميعاً عادة القراءة لتصبح تقليداً راسخاً في حياتنا اليومية؟ معنى ذلك أن نتمرد ونخرج من مستنقع الجهل والتخلف والرضوخ لاقتصار ملكتنا المعرفية على المنهاج المحدود، المقرر والمكرر أو النمطية السائدة أو التلقين المقيت والفكر التقليدي السائد!

معنى حب القراءة واكتسابها كأهم عادة وهواية في حياتنا هو البحث الدؤوب عن الثقافة والولوج بعالم لا سعة ولا عمق له من المعرفة مليء بالخيال والمعلومات والفكر عالم يساعدنا أن نبلور شخصيتنا ونعرف ذاتنا ونتعلم الكثير عن الآخر، عن العالم والطبيعة والعلم والفلسفة وأن نبلور قدرتنا على التفكير المنطقي والنقدي.

القراءة دخول لعوالم مجهولة وفك رموزها واستكشاف أبعادها إن كان في الشعر والأدب، العلوم الاجتماعية والعلوم الطبيعية.

نقرأ لنتعلم الجديد أو لنعزز ما نعرفه ونعطي هذه المعرفة أبعادا إنسانية أو قوة دفع للمساهمة في وضع الرؤى والأساليب في رفض الظلم والتخلف والمساهمة في صنع الغد.

القراءة المستمرة هي الثقافة وهي وسيلتنا في معرفة مجتمعنا مكامن قوته ونقاط ضعفه من خلال توسيع ثقافتنا وتعمقها نسبر غور تاريخنا ونستنبط تجارب أسلافنا بحلوها ومرها ونستكشف تراثنا وندافع عن عاداتنا ومخزوننا الثقافي الجميل ذي الأبعاد الإنسانية، كما هي أداتنا لهزيمة تقاليدنا البالية وكسر القيود المكرسة لجهلنا وعبوديتنا.

القراءة سلمنا إلى الكتابة والإبداع والتعبير عن الذات ونقل التجربة والمعلومة وإلى تفاعل الفكر الإنساني وبناء الحضارات

جهان حلو
2002.


| | خريطة الموقع | الزوار : 71 / 127911

متابعة نشاط الموقع ar  متابعة نشاط الموقع موارد   ?

موقع صمم بنظام SPIP 3.2.0 + AHUNTSIC