P B B Y

تقرير لصندوق الشارقة-إيبي

الاثنين 10 شباط (فبراير) 2014 ::::: admin

تقرير عمل: نيسان/أبريل–أيلول/سبتمبر 2012

المجلس العالمي لكتب اليافعين- فرع فلسطين

(هذا التقرير متوفر أدناه بصيغة بي دي اف، وفيه صور وجداول).

مقدمة

رحّب المجلس العالمي لكتب اليافعين في فلسطين بالدعم الذي قدمه صندوق الشارقة/ إيبي لدعم الأطفال في مناطق الأزمات، حيث وفّر هذا الدعم فرصة حقيقية لتعزيز مشروعنا في قطاع غزة، وتحديداً في المناطق المهمشة والخطرة.

لمكتبتيّ الشوكة والعطاء في هاتين المنطقتين النائيتين والمهمشتين أهمية كبيرة لأهالي المنطقتين وخاصة للأطفال، حيث أنهما تشكلان جزءاً كبيراً من حياة الطفل فيها، فهما المتنفس الوحيد الذي يلجأ إليه الأطفال لتنفيذ الأنشطة بعيداً عن أجواء الحصار المفروض عليهم من قبل الاحتلال الإسرائيلي.

ولهاتين المكتبتين أهمية كبيرة من حيث قيامهما بالعناية بثقافة الطفل من خلال تقديم خدمات القراءة، إضافة إلى تنفيذ أنشطة عديدة تهدف إلى تنمية ثقافة ومهارات القراءة والمطالعة لدى الطفل وصقل مواهبه.

وضمن الفعاليات التي تهدف إلى تفعيل المكتبتين، عقدت المكتبتان العديد من الأنشطة من دراما ومسرح وفعاليات قراءة القصص وتأليفها، إضافة إلى تنفيذ الأنشطة الترفيهية من ألعاب تنشيط، وعقد مسابقات ثقافية وغيرها، والأنشطة الخارجية مثل تنظيم الرحلات الداخلية والخارجية، وتقديم عروض أفلام ثقافية.

وتمتاز هذه الأنشطة بتنوّعها، فهناك الأنشطة الفردية والجماعية، والأنشطة السمعية والبصرية، ومنها ما هو متعلق بالمهارات، إضافة للأنشطة المعرفية والأنشطة الوجدانية، ويأتي تنوع هذه الأنشطة انطلاقاً من هدف هذه الأنشطة المتمثّل بفتح آفاق جديدة للطفل ليتعرّف على العالم من حوله من خلال هذه الأنشطة.

أهمية إنشاء مكتبة الشوكة

منطقة الشوكة هي منطقة حدودية تقع شرق رفح وقريبة جداً من الحدود وخطوط التماس مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، وهي قريبة جداً من معبر رفح البري والمعابر التجارية. ونظراً لتعرضها الدائم للقصف والاجتياحات والتجريف فقد أهالي المنطقة معظم أرزاقهم، وهم يعتمدون الآن على المساعدات من المؤسسات الزراعية الفلسطينية.

ويُعدّ إنشاء مكتبة في الشوكة في ظل هذه الظروف عام 2007 متنفس كبير للأطفال والأهالي أيضاً، حيث يرتاد الأطفال المكتبة للقراءة واللعب والنشاطات الأخرى.

تتعرض المكتبة باستمرار لأضرار إثر القصف على المنطقة، وهي تحتاج لبعض الترميمات.

أنشطة المكتبتين خلال الأشهر نيسان-سبتمبر

مكتبة العطاء/بيت حانون

قام الأطفال المشاركون بكتابة قصص من خيالهم، وأثناء تنفيذ النشاط لوحظ التفاعل والمشاركة بين الأطفال في الكتابة.

ستشارك بعض القصص الناتجة عن هذا النشاط في مسابقة "كتابي الأول" التي تنفذها مؤسسة تامر للتعليم المجتمعي، ولوحظ تفاعل المشاركين الكبير مع هذا النشاط.

قامت مجموعات العمل بتأليف قصة واقعية وكتابتها "على ورق بوستر" بشكل مكبّر، ومن ثم تغليفها وكتابة مقدمة وخاتمة لها، وتصميم غلاف لها. تمّ إنجاز عدد من القصص كبيرة الحجم وبشكل جميل، وعبّر المشاركون عن استمتاعهم بالنشاط.

تم نقاش عدد من القصص منها قصة مغامرة الدبودوب الصغير، وحكايتي الأولى، وحكاية زينة. حيث قام الحكواتي بعرض القصة، ومن ثم نقاشها مع الأطفال والسؤال وماذا استفادوا منها، وكيف سيطبقونها في حياتهم.

عرض بعض الأفلام الوثائقية التى تتحدث عن القيم الإيجابية وتعزيز التحلي بها، إلى جانب عرض أفلام وثائقية عن قضايا فلسطينية مهمة مثل قضية الأسرى والحصار والنكبة، حيث يتم هذه مناقشة الأفلام بعد عرضها على شكل مجموعات.

تمّت مسرحة القصة من خلال الأطفال أنفسهم، ولعب دور وشخوص القصة من خلال استخدام الدمى.

تنظيم الأطفال للألعاب الشعرية المرتبطة بالقصة المقروءة أو الشعر الحر، وهذا النشاط من أحب النشاطات للأطفال المشاركين، وهو يثري القاموس اللغوي لديهم.

عقد حلقة مناظرات شعرية بين عدد من الأطفال من خلال تقسيم الأطفال إلى أربع مجموعات وتزويد كل مجموعة بكتب للأمثال الشعبية والشعر، ومن ثم عقد كل مجموعة من المشاركين لمناظرة شعرية ومن الأمثال.

تأسيس برلمان للأطفال،ـ وهي فكرة المشاركين أنفسهم، تمّ ترشيح أعضاء البرلمان بشكل ديمقراطي، وتحديد آليات عمله وأنشطته المتنوعة.

تضمنت اللقاءات نقاش:

= "الإنترنت سلاح ذو حدين" وكيف نتابع أبناءنا خلال استخدامه.

= تأسيس البرلمان الأول لمكتبة الأطفال واليافعين ضمن المجلس العالمي لكتب اليافعين.

= توعية الأهالي بكيفية التعامل مع الأطفال في وقت الأزمات.

= كيفية استغلال وقت الفراغ للطفل وأولياء الأمور في القراءة والمطالعة.

تم تقسيم المشاركين ضمن مجموعات والعمل في كل مجموعة على قراءة قصص مختارة من قبل الأطفال حيث تفاعل الأطفال مع بعضهم من خلال تبادل الخبرات.

تم عقد نشاط دراما حيث تفاعل المشاركين وبشكل مناسب خلال النشاط واستمتعوا.

تمّ تنظيم لقائين مع الأهالي حول:

= كيفية الاستفادة من الإجازة الصيفية في تنمية مواهب الأطفال، والاهتمام بهم فكرياً من خلال زيارة المكتبات.

= الحاسوب والتكنولوجيا ودورهم في تنمية حب القراءة لدى الأطفال.

تم عرض عدد من الكتب، ثم قام الأطفال باختيار قصة أو كتاب يعرفه من قبل، وسرد للحضور مدى استفادته من القصة ومدى استعداده لتأليف قصة صغيرة.

تم مناقشة عدد من القصص منها قصة تعال العب معي، والزرافة الظريفة، والسمكة التي ما أرادت أن تكون سمكة، وبيت الأرنب الصغير، حيث تم عرض القصص من قبل الحكواتي، ومن ثم نقاشها.

تم طرح مسابقة تتعلق بالأطفال الأكثر استعارة للقصص والكتب المكتبية.

حاضرة حول طرق جذب انتباه الأطفال للبرامج التعليمية عبر وسائل الإعلام مثل "الإنترنت والتلفاز"، حيث تفاعل المشاركون في المحاضرة.

= = =

أنشطة الشوكة/ رفح- يتم تنظيمها على فترتين (فترة صباحية وفترة مسائية):

تم عرض عدد من القصص منها قصة الحصان الذكي، والأرنب الأبيض، وقصص الأنبياء، ومغني المطر، وليلى والذئب، حيث تم عرض القصص من خلال الحكواتي، ومن ثم يتم نقاشها.

تم مناقشة كتاب "الأمثال الشعبية الفلسطينية"، حيث تضمن النقاش عرض لبعض الأمثال الشعبية الفلسطينية والمواقف التي تقال فيها هذه الأمثال وقصة المثل نفسه.

لهذا النشاط أهمية تكمن في تعدد أشكاله، وبالتالي يختار المشارك موضوعاً ما يتوافق مع قدراته وميوله واستعداداته. وتهدف المسابقات لإثارة روح التنافس بين المشاركين وإثبات الذات وصقل ثقة المشارك بنفسه، بالإضافة إلى الاستخدام الوظيفي لأدوات المكتبة ولتأصيل عادة البحث العلمي لدى المشاركين. حيث تفاعل المشاركون جداً مع النشاط وزادت مفرداتهم اللغوية ومعرفتهم.

تم مناقشة عدد من القصص وعرضها من قبل أمينة المكتبة، ومن ثم مناقشتها مع المشاركين حيث تفاعل المشاركون بشكل كبير.

صنع مجلات ورقية صغيرة على شكل طيور، حيث تم عمل مجموعات عمل من الطلاب يقوم بعضها بالرسم وتصميم المجلة، وقام البعض الآخر بالقص، وكتابة المقالات وتحرير المجلة. وفي نهاية كل لقاء كان يتم عمل معرض لمجلات الأطفال واختيار المجلة الأفضل.

تم تعليق لوحة من الورق في مدخل المكتبة يتوسط اللوحة صورة تحتاج إلى تعليق أو موضوع معين من الأحداث الجارية، وطلب من الأطفال التعليق على هذا الموضوع في كلمات مختصرة، وتم تقسيم باقي اللوحة إلى مربعات ليقوم كل فرد بكتابة تعليقه داخل مربع فلا تختلط التعليقات.

تم تقديم ألعاب الذكاء والمهارات العقلية المختلفة للأطفال. وهدف النشاط إلى تنمية مهارات التعلم، وتنمية مهارات التفكير والإعلاء من مستوى ذكاء الأطفال، وتنمية روح الفريق لدى الأطفال.

تقوم أمينة المكتبة باختيار شخصية لإنسان أو حيوان أو نبات ويقوم المشاركون في النشاط بطرح أسئلة حول هذه الشخصية لمعرفة من هي هذه الشخصية. من هو؟

لقاءات للأهالي ضمن الموضوعات التالية:

= لقاء للأهالي حول "عمالة الأطفال".

= لقاء مع الأطفال حول "المطالعة الفعالة".

= اعرف مكتبتك: ويتضمن اللقاء تعريف الأهالي بالمكتبة، إضافة إلى قراءة عددٍ من الكتب القيمة داخل المكتبة.

تشجيع الأطفال على تحليل القصة من ناحية الشخصيات والخط الدرامي والرسومات والأسلوب.

يؤدي الأطفال مواقف درامية من خلال القصة أو شخصيات القصة.

تنمية مهارة التعبير الكتابي عند الأطفال.

= تنمية مهارة التخيّل عند الأطفال.

= تنمية مهارة التعبير بالرسم تعبير إبداعي من خلال الكتابة والرسم.

المجلة من إنتاج الأطفال أنفسهم من حيث إعدادها وتصميمها ومحتواها.

تفاعل الأطفال مع الشخصيات والأحداث من خلال مسرح الدمى. إضافة إلى تعلّمهم مهارة صناعة الدمى للمسرح الخاص بها.

تشجيع الأطفال عن البحث في السير الذاتية للمشاهير سواء الشخصيات الأدبية أو السياسية وغيرهم، ثم يعدّ الأطفال سيراً ذاتية عن شخصيات أعجبتهم وتقديمها على شكل بطاقة هوية.

يهدف النشاط إلى تشجيع الأطفال على تركيب نص ذي معنى من الكلمات المبعثرة، والربط بين النص الشعري وأحداث القصة، وتنمية التذوق الشعري لدى الأطفال.

تشجيع الأطفال على كتابة بحث عن شخصية مشهورة من ذوي الاحتياجات الخاصة، ومن ثم نقاش هذه الأبحاث في مجموعات، واكتشاف نقاط القوة والضعف في هذه الشخصية.

تشجيع الأهالي على ارتياد المكتبة لحضور لقاءات مجتمعية شهرية تناقش فيها مواضيع خاصة بالقراءة والمكتبة، وندوات خاصة حول كيفية التعامل مع أطفالهم وتشجيعهم وتعديل سلوكهم.

أنشطة المكتبة وأهمية كلّ منها كما يراها القائمون على المكتبات

الكتابة الإبداعية

من المثير للاهتمام أن نقرأ ما يكتبه الأطفال؛ حيث سنجد أن بعض هذه الكتابات تعكس ثقتهم بأنفسهم، إضافة إلى أنها تعكس أفكارهم التي يريدون أن يشاركوا بها الكبار وخاصة والديهم، من خلال إصرارهم على إسماعهم إياها.

مثلا قصة أخرى تدور حول طفلة كانت تستمتع بالقصص التي تحكيها لها جدّتها، الأمر الذي فتح لها أبواب المعرفة حول وطنها وتراثها.

ساعة القصة: وهي من أكثر الأنشطة التي تتميز بها المكتبة عن غيرها حيث تهدف إلى:

= تقديم التراث الأدبي والشعبي بطريق جذابة ومشوقة.

= توفير مهارات تذوقية وجمالية للأطفال.

= تطوير مهارات الاستماع، وزيادة الحصيلة اللغوية.

= إتاحة الفرص للمشارك للتفكير والإبداع وتنمية ملكة الخيال.

من أنشطة مكتبة الشوكة

مسرحة القصة: من خلال تمثيلها، مما يتيح فرص التعبير الفني لكثير من المشاركين، وتهدف إلى:

= تدريب الأطفال على الإلقاء الجيد وتنويع الصوت.

= القيام بأدوار مختلفة التي قد لا يستطيع القيام بها في الواقع.

= خلق روح التعاون بين الأطفال المشاركين.

= التفريغ النفسي.

مشاهدة الأفلام: وهى من أكثر الأنشطة جذباً للطفل، يتم اختيار حلقات هادفة، ومن ثم نقاش الفيلم ونقده.

الزيارات: تهدف إلى ربط الطفل بالبيئة الخارجية من حوله، ويتم ربط الزيارات بما يتعلمه الطفل داخل المكتبة، مثال: زيارة إحدى المؤسسات ومكتبتها للتعرف على أصدقاء جدد، والاستماع لقصص منوعة.

المسابقات: وهذا النوع من الأنشطة له أهمية خاصة لدى الأطفال حيث تتعدد أشكاله وأنواعه وبالتالي يختار الطفل ما يتوافق مع قدراته وميوله واستعداداته. وتهدف المسابقات إلى إثارة روح التنافس بين الأطفال، وإثبات الذات وتعزيز ثقة الطفل بنفسه، واستخدام مصادر وأدوات المكتبة استخداماً وظيفياً، وتأصيل عادة البحث الفردي.

المهارات المكتبية للمشارك: يعدّ ارتياد المكتبة بانتظام هو الخبرة المكتبية الأولى للمشاركين، حيث تعلّمهم العديد من المهارات والخبرات التي تمكنهم من الاستخدام الواعي لمصادر المعلومات، وكذلك اكتساب الثقة في التعامل مع المصادر المختلفة، ويعتبر ذلك خطوة تمهيدية وضرورية لمشاركة الطفل في الأنشطة المكتبية بثبات وثقة بالنفس.
الاستمتاع بالكتب :من خلال الاستماع لسرد القصص من خلال أمينة المكتبة أو عن طريق ركن الاستماع بالمكتبة، وتمثيل بعض القصص المختارة.

رأي المستهدفين

الأطفال

من خلال العمل والتعامل مع عدد من الأطفال المستفيدين من أنشطة المكتبتين من كلا الجنسين، أكد الأطفال استفادتهم من مشاركتهم في برنامج المكتبتين، حيث يشعرون بمدى تطور مهاراتهم الحياتية مثل مهارة الاتصال والتواصل، ومهارات التفكير العلمي والرسم والكتابة والقراءة. وعاد ذلك بمردود إيجابي على المستوى الدراسي لهم، كما ساهم في صقل شخصية المشاركين، وأصبح لديهم القدرة على القراءة والمطالعة وحب القصص بعد أن كان عدد كبير منهم لا يعرف أهمية قراءة القصص، بل كان بعضهم يكره الدخول إلى المكتبة.

أولياء الأمور

ضمن المجموعة المجتمعية الخاصة بأولياء الأمور للتعرف على مدى استفادة أبنائهم من مشاركتهم في برنامج المكتبتين، أكد أحد الآباء أن مشاركة ابنته فاطمة في الأنشطة المكتبية نمّا لديها العديد من المواهب مثل قراءة القصص، والرسم والتمثيل، كما أن شخصيتها أصبحت أكثر ثقة. كما تحدثت إحدى الأمهات عن التطور الملحوظ على سلوك ابنه الطفل: مصطفى، 12 عاماً، وخصوصاً من حيث اهتمامه بنظافته الشخصية حيث كان لا يهتمّ بنظافته، وذلك بعد تنفيذ المرشدة لورشات، تتعلق بالنظافة الشخصية من خلال أنشطة المكتبة، بهدف تعديل وتعزيز سلوك الأطفال. وأكد والد الطفل أنه سيحثّ كل أبنائه على المشاركة في أنشطة البرنامج المختلفة.

أما الأب ناصر الذي شارك في الاجتماعات الدورية لأولياء الأمور، فقد أشار أن لديه ثلاثة أبناء مشاركين في البرنامج منهم أحمد المتفوق والذي أضافت مشاركته في الأنشطة تقدماً ونضجاً فكرياً. وابنته نسمة المشارِكة الدائمة في البرنامج والتي صقل البرنامج شخصيتها وساهم في تنمية مواهبها بشكل كبير، حيث المساندة والتعاون بين أمينة المكتبة والأهل والمشاركين لتحقيق ذلك، وأخيراً ابنه محمد والذي كان مستواه الدراسي متدنياً إلا أن مشاركته في الأنشطة المكتبية ساهمت في تحسن مستواه الدراسي بالإضافة إلى تنمية مواهبه.

قصص نجاح
ليندا نشوان
كانت أمينة المكتبة تتحدث بالطريق إلى والدة الطفلة ليندا، دار بيننهم حوار طويل أن ليندا عندما جاءت إلى المكتبة كان يبدو عليها الشغف بالعلم وحبها للتعلم، وكان مستواها الأكاديمي جيد. مع مرور الأيام لاحظ جميع مدرّسيها بلا استثناء أن مستوى ليندا يتقدم بصورة كبيرة، وكما أكدت لنا ذلك أم ليندا حينما قابلناها في لقاء الأهالي، حيث أكدت أن ابنتها أصبحت من المتفوقات كونها ترتاد المكتبة وتشارك في أنشطة المجلس العالمي لكتب اليافعين، مما زادها رغبة في الاطلاع والقراءة الأمر الذي أثر عليها أكاديمياً ونفسياً، حيث أنها أصبحت قادرة على الحديث وقيادة الفريق والتعامل بشكل مناسب مع الآخرين، إضافة إلى تنمية مواهبها في الحوار والمحادثة من خلال المسرح والدراما وقراءة القصص. وأكدت ليندا أنها تحب كثيراً المكتبة والمشاركة في أنشطتها المفيدة والمتنوعة.

فاطمة خروات

قصة الطفلة فاطمة خروات، 12 عاماً، تعيش الطفلة في وضع اقتصادي واجتماعي صعب، إلا أنها ومع صعوبة الوصول إلى المكتبة، إلا إنها تحضر الأنشطة المكتبية باستمرار، وتحاول تنمية مواهبها من رسم وقراءة ومطالعة، الأمر الذي أثر على شخصتها فأصبحت أكثر قوة. ولأن فاطمة من أكثر رواد المكتبة فقد تم تشجيعها وإعطاؤها هدية الطفل المميز لشهر فبراير.

أريج معمر

أريج معمر، 15 عاماً، تعرضت إلى صدمة نفسية عنيفة أثر حادث مؤسف حدث لأخيها الذى يبلغ من العمر 11عاماً حيث فقدته، لم تحتمل أريج فقدانه وخاصة أنه الطفل الذكر البكر لهم، لكنها استطاعت من خلال مكتبة تنمية المرأة الريفية وجلسات الدعم النفسي وورشات الكتابة الإبداعية أن تخرج من حالة الصدمة والذهول وتكتب قصتها مع أخيها بكثير من العاطفة الحزينة، وكانت كتابة قصتها بداية الراحة النفسية لها، حيث تواصل أريج حياتها.

يوسف الهسى

12 عاماً من رفح، متفوق في الدراسة لكنه لم يكن يرغب في البداية مشاركة الأطفال في الأنشطة المكتبية، لكن بعد مشاركته للأنشطة وحثّ أمينة المكتبة له أصبحت شخصيته قوية ويتفاعل ونشط لدرجة كبيرة، وأصبح من الأطفال المميزين.

مشاركات أمين مكتبة الشوكة التدريبية

شارك أمين مكتبة الشوكة في:
= تدريب خاص مع مركز القطان لمدة 5 أيام، بواقع 20 ساعة تدريبية. وذلك في التخطيط الإداري لأمناء المكتبات.

= تدريب تصنيف وفهرسة مع مؤسسة تامر للتعليم المجتمعي، لمدة يوم واحد بواقع 5 ساعات تدريبية.

مشتريات

تم تزويد المكتبتين بجهازيّ لاب توب، وكاميرتيّ ديجيتال لتوثيق الأنشطة ولطابعتين.

معيقات العمل- مكتبة الشوكة

يواجه مكتبة الشوكة عدة صعوبات تعيق العمل، منها:

= التعرض الدائم للقصف والاجتياحات والتجريف وفقدان أهالي المنطقة لمعظم أرزاقهم...

= الافتقار إلى العديد من الألعاب التي من الممكن استخدامها لتنويع الأنشطة.

ومن هنا تأتي ضرورة توفير احتياجات المكتبة، ومنها:

= إعادة تصليح بعض الشبابيك ووضع حماية لها، حيث تعرضت المكتبة للسرقة وفُقدت بعض محتوياتها.

= قاسم 3×4 وقاسم 2× 3 للتمكن من إضافة غرفة أخرى للنشاطات.

= دهان المكتبة.


| | خريطة الموقع | الزوار : 185 / 127911

متابعة نشاط الموقع ar  متابعة نشاط الموقع غزة : العدوان والأزمات المستمرة  متابعة نشاط الموقع أطفال في ظل الأزمات   ?

موقع صمم بنظام SPIP 3.2.0 + AHUNTSIC