P B B Y

ثقافة القراءة في فلسطين المحتلة

الاثنين 10 شباط (فبراير) 2014 ::::: admin

إضاءة حول التجربة الفلسطينية في تشجيع عادة القراءة بين الأطفال في فلسطين المحتلة

ورشتي عمل المجلس العالمي لكتب اليافعين في فلسطين

نظم المجلس العالمي لكتب اليافعين في فلسطين ورشتي عمل في نشرين الأول 2012 تحت عنوان "أضواء على التجربة الفلسطينية في تشجيع القراءة" وذلك في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة بمشاركة ممثلين من أمناء المكتبات العامة ومكتبات المدارس وتربويين ومتخصيين في أدب الأطفال، إضافة إلى ممثلي بعض المؤسسات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني العاملة في هذا المجال من فلسطين التاريخية.

وتضمّنت الورشة عرضاً لتجارب المكتبيين والعاملين مع الأطفال في في فلسطين المحتلة في كل من الضفة الغربية قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، والأنشطة والفعاليات التي يقومون بتنفيذها لتوطيد علاقة الأطفال بالكتاب، وبالتالي المساهمة في تكوين مجتمع فلسطيني قارئ، إضافة إلى عرض لبعض التجارب الشخصية في العمل مع الأطفال في ظل الأزمات ومع ذوي الاحتياجات الخاصة. ناهيك عن التجارب المتميزة لأفراد ومؤسسات.

كما تطرّق المشاركون إلى التغيّر الذي يلاحظون حصوله على الأطفال على مدى سنوات عملهم معهم، والتأثير على سلوكياتهم إيجاباً، إضافة إلى تحسّن أدائهم الأكاديمي عمّا كان عليه قبل توطيد علاقتهم بالمكتبة.

كما استعرض أمناء المكتبات المعيقات التي واجهت وما زالت تواجه عملهم مع الأطفال مثل عزوف بعض الأطفال عن القراءة لارتباطها في أذهانهم بالمدرسة وأسلوبها التلقيني، وتخوّف الأهل من انشغال الأطفال عن الدراسة بالقراءة، وعدم إدراك شريحة واسعة من المجتمع لأهمية ثقافة القراءة لدى الأطفال في تحسين أدائهم سلوكياً ومعرفياً وأكاديمياً. إضافة إلى عدم إدراك بعض الهيئات الإدارية في المكتبات لأهمية المكتبات وأهمية عمل المكتبيين. ناهيك عن المعيقات المرتبطة بالمؤسسة الرسمية وعدم اكتمال بعض المشاريع الرائدة لأسباب إدارية ومالية.

وإضافة إلى ذلك، وتحديداً في التجارب التي عرضها المشاركون في قطاع غزة، تحدّث المشاركون عن أهمية العلاج بالقراءة ، في علاج التوتر والمشاكل النفسية لدى الأطفال الناجمة عن الاحتلال والحصار والحرب الإسرائياية الهمجية من مشاعر القلق والخوف ومشكلة التبول اللاإرادي ومآسي فقدان أحد أفراد العائلة او أحد الأصدقاء. كما أكد المشاركون أن الكتب تساعد على علاج المشكلات الاجتماعية مستعرضين قصصاً واقعية

كما استعرض المشاركون في غزة فعاليات تشجيع القراءة ليس للأطفال فقط، بل للمشاركين في برامج محو الأمية، حيث شكّل هؤلاء مجموعة قراءة تلتقي شهرياً لنقاش أحد الكتب.

ومن اللافت للانتباه الغنى والتنوع الذي تصمنته الورشتان، حيث استعرض المشاركون فيها أيضاً بعض التجارب المتميزة في تشجيع القراءة مثل التجربة مع ذوي الاحتياجات الخاصة من خلال عرض تجربة مدرسة النور الأساسية للمكفوفين، وتجربة المكتبة المتنقلة لمعهد غوتة ومؤسسة تامر والتي تصل إلى المناطق المهمشة والبعيدة إضافة إلى بعض التجارب الشخصية سواء في السجون الإسرائيلية أو في ظل الاجتياحات الإسرائيلية للمحافظات الفلسطينية.

وفي نهاية الورشتين، خرج المشاركون ببعض التوصيات منها ضرورة تكثيف المؤسسات والأفراد لمبادرات تشجيع القراءة في المجتمع الفلسطيني في ظل تغيّب المؤسسة الرسمية عن ذلك، وأهمية الوصول بهذه المبادرات إلى المناطق المحاصرة والمهمشة بهدف تشجيع القراءة فيها.
كما أوصى المشاركون بأهمية الضغط على وزارة التربية والتعليم من أجل جعل حصة المكتبة حصة ثابتة ضمن البرنامج المدرسي وليست على هامشه، إضافة إلى ضرورة تحفيز المكتبيين وتأهيلهم ليكونوا قارئين ومنتمين ومحبّين للقراءة والكتب الأمر الذي سينعكس إيجاباً على عملهم مع الأطفال في المكتبات، وتوفير كتب إلكترونية للأطفال نتيجة ارتفاع أسعارها وعدم توفّرها دائماً، حيث أن الكثير من الأطفال حالياً يستطيعون استخدام التكنولوجيا.إضاءة خاطفة حول تعزيز ثقافة القراءة في فلسطين المحتلة.

"المعرفة حرية"

وفي سياق آخر ركّز المشاركون على أهمية استخدام الإعلام بكافة وسائله وأدواته وخاصة الإعلام الاجتماعي والتكنولوجيا في خدمة المكتبات ودورها في تشجيع عادة القراءة لدى الأطفال.

هذه الورقة التي قدمتتها نبيلة خسن في المؤتمر الإقليمي الذي عقد في الشارقة. من إعداد رئيسة المجلس في فلسطين. وجزء منها مبني على ورشتي العمل.


| | خريطة الموقع | الزوار : 60 / 127911

متابعة نشاط الموقع ar  متابعة نشاط الموقع فلسطين: فعاليات   ?

موقع صمم بنظام SPIP 3.2.0 + AHUNTSIC